تحميل إغلاق

المقالات

مورفين

بدأ كتابة هذا المقال وكأنني أضع كفي في عش الدبابير. أكتب خائفة مستعجلة. أود أن أنهيه قبل أن أبدأه. أكتب وأنا لا أدري أين ستأخذني الكلمات، أو إن كنت سأقدمها للنشر أم لن أفعل. إن أكملت هذا المقال وأرسلته للنشر، أعد نفسي ألا ألغي كلمة، إما البوح التام أو الصمت الزؤام.

نشرت جريدة الجريدة الكويتية قبل أيام خبرا عن تطوير تقنية “الواقع الافتراضي” التي مكنت أم كورية من رؤية ابنتها …

«كيف تطبخين زوجك»

من أكثر الجمل إيذاء لأذني تلك الجملة الممجوجة التي تقول «المرأة هي الأم والأخت والزوجة»، والتي تستخدم في محاولة كليشيهية لتكريم المرأة، في حين أنها حقيقة غير ذات معنى مطلقا. تبدو قيمة المرأة من خلال هذه الجملة اللزجة السخيفة محددة بعلاقتها بالرجل، أم وأخت وزوجة، فماذا إذا لم تكن المرأة على رأس أي من هذه الوظائف الاجتماعية؟ ماذا لو كانت عزباء بلا إخوة أو أبناء؟ هل ستبقى لها قيمة …

متى ننجو

وكأن العمل الحقوقي في أقل درجات إخلاصه يتطلب أعلى درجات التجرد والمثالية، فأي خطوة خارج دائرة التجرد والمثالية تخرجك مباشرة، مجرجرا ذيل الهزيمة والعار، خارج دائرة العمل الحقوقي.

والحقوقيون، كما تصفهم دكتورة القانون الكويتية مشاعل الهاجري في مدونتها الرائعة المعنونة “التباس” وتحت موضوع بعنوان “الجدل القانوني وشرف السلاح”، هم “افتراضا (وثقة) من مجتمعهم… لن يتحرّوا إلا الحق، ولا شيء عدا الحق. لهذا فقط سُموا ـ تشريفا ـ باسم نِسبةٍ إلى …

كذبة مريحة

منذ أن بدأت أخبار وباء الكورونا في الانتشار مثيرة الذعر حول العالم أجمع، بدأ الشارع العربي الإسلامي بالإشارة إلى العقوبة الإلهية المتضمنة في هذا الوباء. يرتفع هذا التفسير إلى سطح الآراء مع كل حدث ذي طبيعة تخريبية يقع في موقع جغرافي ما معروف بابتعاده عن المواقع الإسلامية أو بارتباطه ببعض المشكلات السياسية مع المسلمين. حين تضرب المصائب غير المسلمين، هو عقاب من الله على «شركهم»، وحين يكون هناك ضحايا …

كوميديا فاشلة

منذ فترة وأنا أعيش في منطقة داكنة من الشعور، من فقدان الأمل في المفاهيم التي طالما اعتقدت أنها أفضل إنتاج إنساني سيساهم في إنقاذ نوعنا البشري من القضاء على نفسه بنفسه. شعور بالحزن مسكين متضخم ساذج أسطوري، لا فائدة حقيقية ترتجى منه ولا يساهم سوى في تفاقم المشكلة، ألوم من خلاله الآخرين وأواسي به نفسي، وأنا لست سوى جزء من ذات المشكلة.

فشلت الديمقراطية في تمكين العدالة من المجتمعات خصوصا …

«ندّيك على دماغك»

قرأت للتو عن الهجوم الذي تعرضت له الإعلامية أسما شريف منير قبل فترة، بسبب وصفها للشيخ محمد متولي الشعراوي بالمتطرف، على «فيسبوك». يبدو أن الموضوع لاقى تصعيداً كبيراً بسبب اعتراض المصريين، بشكل رئيسي، على أي مساس بشخص الشعراوي، معتبرينه فوق أي وكل نقد. في الواقع، الشيخ الشعراوي هو جزء رئيسي من ذاكرة جيلي على مستوى العالم العربي كافة، فقد كبرنا مع خطبه التي كانت تذاع باستمرار، وتشبعنا بحب أسلوبه …

كمامة

كنت أستمع لمقابلة مع الدكتور شفيق الغبرا، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت، يقول فيها ما معناه إنه بغياب حرية الرأي لن يكون لدينا فنا جيدا أو سينما جيدة أو صحافة جيدة، ذلك أن الفن أو الصحافة المحكومة بالخطوط الحمراء، يُضَمن الدكتور كلامه، لا يمكنها أن تنطلق وتبدع، ستكون دوما مواربة، خجلة، غير قادرة على الانطلاق في آفاق الخلق الإبداعي.

عَلِق كلام الغبرا في ذهني لأيام وأنا، مثل بقية العالم، أراقب …

<iframe width=”560″ height=”315″ src=”https://www.youtube.com/embed/WFidjCSvdn0″ frameborder=”0″ allow=”accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture” allowfullscreen></iframe>