تحميل إغلاق

المقالات

خلف الأسلاك الشائكة

يقف معتقل غوانتانامو بجدرانه وأسلاكه وأدوات تعذيبه والقائمين عليه كشاهد عار على توحشنا الإنساني، واننا كبشر مهما تقدمنا انتهت بنا مخاوفنا وأطماعنا إلى درجات حالكة مخيفة من العنف تجاه بعضنا لبعض. في عالم اليوم أحادي القوى العظمى، تنفرد الولايات المتحدة بسمعة فريدة بذات فردية قوتها، فهي في حين رمز للديمقراطية والحرية والعلمانية الحقة وفي حين آخر هي رمز للتعسف والاستفراد بالقوى والاستبداد المذل.

وللكويت وضعية غاية في الحساسية تجاه الموقف …

عكاز البغدادي

كيف تقيِّم خسارتك وتنعى فقدك يوم يخفت فانوسك الأوحد في شارعك الطويل المظلم؟ من سيرى حزنك ومن يقدّر هلعك في ظلمة حالكة نهارها بعيد؟ كيف ننعى إنساناً كانت رسالته التنوير فوافته المنية قبل أن يرى الضوء في آخر النفق؟ كيف نعتذر منه، وقد غادر، كما غادره زميله المرحوم د. نصر حامد أبوزيد، وفي القلب لوعة خذلان وفي النفس اشتياق لاعتذار قديم قِدم جرح أمة بأكملها لا شخص منفرد؟

عندما تخذلك …

هند

أيا هند، كتب لك الخالق دوراً آخر، كتب لك سعادة من نوع آخر. مثل أميرة حزينة محبوسة في قصرها أنت، نمر عليك، نتطهر بحزنك ثم نمضي ونحكي الحكاية، وتبقين أنت أبداً جميلة وحزينة. تعلميننا درساً، ثمنه كبير على روحك.

نتقاسم كل دقائق حياتنا. في عجالة أيامنا، تختلط التفاصيل وتتداخل الأنفاس، أمد يدي بلا وعي إلى فرشاة أسنانه، أمرغ وجهي في المنشفة التي تبللت بمياه يديه، أحياناً أغافله فأتعطر بدهن عوده …

مللت السياسة…

بخلفيات ناصعة في بهائها، تصلني صور الأحبّة المصطافين في مالطة، تراسلنا عالية برقتها المعهودة «مكانكم خالي»، فأذوب شوقاً لأوقات أجمل، أتذكّر أياماً أكثر حناناً وشفقة أخذتنا إلى ضفاف جزر المالديف، سفرة مضغوطة بين أيامنا المتسارعة وجيوبنا الضامرة، نصرخ أنا وعالية وجداً وفرحاً، يخلع القلب في ماء المالديف الصافي كأنه قطعة زجاج ضخمة تلمعها السماء يومياً، فتبرق صفاءً يوجع العين، يراقبنا من بعيد زوجانا بشيء من الإحراج، وفور خروجنا من …

القلب قد أضناه هذا الجمال والصدر قد ضاق بما لا يقال*

مازلت أتذكر بوضوح وتفصيل مقلق آخر مقابلة لي مع أحد الأساتذة الذين أشرفوا على رسالتي للدكتوراه، والتي كنت أتحدث فيها عن مشاريعي المستقبلية بعد حصولي على الدرجة العلمية، أتذكر بوضوح سؤال الدكتور الذي أثار حفيظتي في وقتها: «لمَ تعودين إلى مكان يحد من أحلامك وإمكاناتك؟»، فانبريت أصد ما اعتقدته هجوما: «إنه موطني، سأعود مهما كان، ولن تكون هناك حدود لأحلامي على أرضي» واسترسلت متحدثة عن مشاريعي «العالمية» التي سأحضرها …

بالمرصاد

صرح وزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله، كما ورد في (القبس الأربعاء 7 يوليو)، «أن الوزارة ستقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه ضرب الوحدة الوطنية وإثارة الفتنة»، وأعتقد أن الوزارة ها هنا ترمي إلى «رصدنا» نحن المواطنين أصحاب النفوس «المسولة»، ولكنني أقول للشيخ أحمد «الأقربون أولى بالرصد» يا سيدي، فجيرانك على طاولة الاجتماعات الوزارية لكل مساهماته في «ضرب الوحدة وإثارة الفتنة» على حد قولك، فمن بين مشاكلنا، وللشيخ الوزير …

كل شي عشان الكويت يهون

«بنسفة» غترته المعتادة التي ترقد بأناقة على رأسه وبذات الوجه الهادئ، تقدم خالد الفضالة من بوابة مقر التحالف الوطني الديمقراطي معلناً أنه أتى بملء إرادته بناءً على طلب من «الداخلية» ليتقابل مع رجالها ويرافقهم إلى حيث يبدأ تنفيذ الأشهر الثلاثة المهداة له كمواطن صاحب رأي. لا، ليس هذا وصفاً عادلاً دقيقاً، فكلنا مواطنون ولكل منا رأي، ولكن خالد مواطن قيادي، وخالد صاحب رأي قدمه للعلن عوضاً عن أن يدسه …

<iframe width=”560″ height=”315″ src=”https://www.youtube.com/embed/WFidjCSvdn0″ frameborder=”0″ allow=”accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture” allowfullscreen></iframe>